وطلب الحاجات [ 11 ] ، وأقلَّه « سبحان اللَّه » خمس مرات ، أو ثلاث مرات ، أو « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » ثلاث مرات ، أو « الحمد للَّه » ثلاث مرات [ 12 ] بل يجزي « سبحان اللَّه » ، أو سائر ما ذكر مرة واحدة .
كما يجزي الاقتصار على الصلاة على النبيّ وآله صلَّى اللَّه عليه وآله ، ومثل قوله : « اللهم اغفر لي » ونحو ذلك [ 13 ] . والأولى أن يكون جامعا للثناء على اللَّه تعالى ، والصلاة على محمد وآله ، وطلب المغفرة له وللمؤمنين والمؤمنات [ 14 ] .
شرح
[ 11 ] للإطلاقات ، وأنّ كلّ ذلك مما قضى اللَّه على اللسان ، فيشملها الإطلاق والاتفاق .
[ 12 ] لشمول الإطلاقات للجميع . ويدل على الأول : خبر حريز :
« يجزيك من القنوت خمس تسبيحات في ترسل » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 6 من أبواب القنوت حديث : 2 ..
ومثله خبر أبي بصير ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 6 من أبواب القنوت حديث : 1 .، وعلى الثاني : قول الصادق عليه السلام في خبر ابن أبي السماك : « يجزي من القنوت ثلاث تسبيحات » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 6 من أبواب القنوت حديث : 3 ..
وعلى الثالث : ما تقدم من خبر عليّ بن محمد بن سليمان . وأما الأخير :
فلخبر ابن أبي السماك بعد حمل التسبيح على المثال ، مضافا إلى كفاية الإطلاقات للجميع .
[ 13 ] كلّ ذلك لإطلاق قوله عليه السلام فيما تقدم : « لا أعلم فيه شيئا موقتا » وما تقدم من خبر الحلبي .
[ 14 ] لما تقدم من خبر الحلبي ، ولأنّ الثناء على اللَّه تعالى والصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله والاستغفار للمؤمنين من موجبات الاستجابة ، كما في الأخبار .