( مسألة 1 ] : تجوز قراءة القرآن في القنوت [ 15 ] خصوصا الآيات المشتملة على الدعاء [ 16 ] كقوله تعالى : * ( رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ) * ونحو ذلك .
( مسألة 2 ] : تجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء والمناجاة ، مثل قوله :
إلهي عبدك العاصي أتاكا
مقرّا بالذنوب وقد دعاكا
ونحوه .
( مسألة 3 ] : يجوز الدعاء فيه بالفارسية ونحوها من اللغات غير العربية [ 17 ] ، وإن كان لا تتحقق وظيفة القنوت إلا بالعربي ، وكذا في
شرح
[ 15 ] لما دل على نفي التوقيت ، وما تقدم من خبر ابن سليمان .
[ 16 ] لفضلها من حيث الإضافة إلى اللَّه جلّ جلاله ، واشتمال القنوتات المروية على جملة من الأدعية القرآنية ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت ..
[ 17 ] نسب ذلك إلى المشهور ، وحكي عن جامع المقاصد : « عدم القائل بالمنع سوى سعد بن عبد اللَّه » واستدل لذلك بصحيح ابن مهزيار : « سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يتكلَّم في صلاة الفريضة بكلّ شيء يناجي به ربّه عزّ وجل ؟ قال عليه السلام : نعم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 19 من أبواب القنوت حديث : 1 ..
وصحيح الحلبي : « كلَّما ذكرت اللَّه عز وجل به والنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فهو من الصلاة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 4 من أبواب التسليم حديث : 1 ..
وبما تقدم من نفي التوقيت في القنوت ( 4 )( 4 ) تقدم في صفحة : 93 .، وبمرسل الفقيه عن أبي جعفر عليه السلام : « لا بأس أن يتكلم الرجل في صلاة الفريضة بكلّ شيء يناجي به