ربّي ، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره ، والحمد لله ربّ العالمين ، تبارك الله أحسن الخالقين » [ 8 ] .
( التاسع ) : تكرار الذكر .
( العاشر : الختم على الوتر .
( الحادي عشر ) : اختيار التسبيح من الذكر ، والكبرى من التسبيح ، وتثليثها ، أو تخميسها أو تسبيعها .
( الثاني عشر ) : أن يسجد على الأرض ، بل التراب [ 9 ] ، دون مثل الحجر والخشب .
شرح
[ 9 ] لما تقدم في [ المسألة 26 ] من فصل ( في مسجد الجبهة ) من بحث المكان . ولا ريب في أنّه أبلغ في الاستكانة لله تعالى شأنه .
[ 10 ] نسب ذلك إلى جمع كثير من الفقهاء ، لصحيح ابن سنان ، عن موضع جبهة الساجد : « أيكون أرفع من مقامه ؟ فقال عليه السلام : لا ، ولكن ليكن مستويا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب السجود حديث : 1 .المحمول على الندب إجماعا .
[ 11 ] لاحتمال أن يكون المراد بقوله عليه السلام : « ولكن ليكن مستويا » جميع محال السجود لا خصوص المقام ، مع أنّه أقوم للسجود ، كما في الجواهر وتقدم في الواجب الثالث ما ينفع المقام .
[ 12 ] لقول أبي عبد الله عليه السلام لعبد الله بن هلال : « عليك بالدعاء وأنت ساجد ، فإنّ أقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى وهو ساجد . قلت : فأدعو في الفريضة وأسمّي حاجتي ؟ فقال عليه السلام : نعم ، قد فعل ذلك رسول الله صلى اللَّه عليه وآله » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 17 من أبواب السجود حديث : 3 ..
وهو ظاهر في أنّ استحباب الدعاء فيه ، لكون حالة السجود أقرب الحالات