( الثالث عشر ) : مساواة موضع الجبهة مع الموقف [ 10 ] ، بل مساواة جميع المساجد [ 11 ] .
( الرابع عشر ) : الدعاء في السجود [ 12 ] ، أو الأخير [ 13 ] بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة ، وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول :
« يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من
شرح
إلى الله تعالى ، لا أنّه من الأجزاء المستحبة في السجود غير ما ورد فيه النص بالخصوص ، كما في صحيح الحذاء : « سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وهو ساجد : أسألك بحق حبيبك محمد صلَّى اللَّه عليه وآله إلا بدّلت سيئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيرا . ثمَّ قال في الثانية : أسألك بحق حبيبك محمد صلَّى اللَّه عليه وآله إلا كفيتني مئونة الدنيا وكلّ هول دون الجنة . وقال في الثالثة : أسألك بحق حبيبك محمد صلَّى الله عليه وآله لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل وقبلت من عملي اليسير . ثمَّ قال في الرابعة : أسألك بحق حبيبك محمد صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا أدخلتني الجنة وجعلتني من سكانها ولما نجيتني من سفعات النار برحمتك ، وصلَّى الله على محمد وآله » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب السجود حديث : 2 .أقول : السفعة مما توجب تغير لون البشرة .
[ 13 ] لعله لأجل أنّ سبق الاشتغال بالصلاة والحضور لدى المولى تعالى يوجب مزيد فضل فيه للدعاء ، ومزية خاصة للاستجابة ، وإلا فلم أظفر عاجلا على نص فيه بالخصوص . نعم ، ورد في بعض الصلوات الخاصة بعض النصوص ، كصلاة جعفر ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب : 3 من أبواب صلاة جعفر .، وما ورد في طلب الاستخارة في آخر سجدة من ركعتي الفجر ، أو آخر سجدة من صلاة الليل ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل باب : 4 من أبواب صلاة الاستخارة .إلى غير ذلك .