فضلك ، فإنّك ذو الفضل العظيم » [ 14 ] .
( الخامس عشر ) : التورك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما وهو أن يجلس على فخذه الأيسر ، جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى [ 15 ] .
( السادس عشر ) : أن يقول في الجلوس بين السجدتين :
« أستغفر الله ربّي وأتوب إليه » [ 16 ] .
( السابع عشر ) : التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا ، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد [ 17 ] .
شرح
[ 14 ] لقول أبي جعفر لزيد الشحام : « ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد : يا خير المسؤولين - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 17 من أبواب السجود حديث : 4 ..
[ 15 ] لصحيح حماد « قعد عليه السلام على جانبه الأيسر ووضع ظاهر قدمه الأيمن على باطن قدمه الأيسر ، وقال : أستغفر الله ربّي وأتوب إليه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 1 ..
وفي خبر أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام : « إذا جلست في الصلاة فلا تجلس على يمينك ، واجلس على يسارك » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب السجود حديث : 4 ..
[ 16 ] لما تقدم في صحيح حماد .
[ 17 ] لصحيح حماد : « ثمَّ رفع رأسه من السجود ، فلما استوى جالسا قال عليه السلام : الله أكبر . . إلى أن قال : ثمَّ كبّر وهو جالس وسجد الثانية » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 1 ..
ويقتضيه إطلاق صحيح زرارة : « إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبّر ثمَّ اركع واسجد » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الركوع حديث : 1 .المحمول كلّ ذلك على الندب للإجماع .