الأذنين ، متوجها بهما إلى القبلة [ 6 ] .
( السابع ) : شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود [ 7 ] .
( الثامن ) : الدعاء قبل الشروع في الذكر ، بأن يقول : « اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت وأنت
شرح
[ 6 ] لصحيح زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « ولا تفرجنّ بين أصابعك في سجودك ، ولكن ضمهنّ جميعا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : من أبواب أفعال الصلاة حديث : 3 ..
وفي صحيح حماد : « ثمَّ سجد وبسط كفيه مضمومتي الأصابع بين ركبتيه حيال وجهه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : من أبواب أفعال الصلاة حديث : 1 .. ومنه يستفاد استحباب التوجه إلى القبلة . وأما خبر سماعة المروي عن زيد النرسي قال : « فليبسطهما على الأرض بسطا ، ويفرج بين الأصابع كلَّها . . إلى أن قال : ولا يفرج بين الأصابع إلا في الركوع والسجود ، وكذا إذا بسطهما على الأرض » ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 3 ، وراجع باب : 20 منها حديث : 3 .. فهو محمول على الجواز .
والظاهر أنّ حيال الوجه - كما في الصحيح - ملازم في الجملة لحذاء الأذنين ، كما في عبارة الشرائع وغيره فيصح التعبير بكلّ منهما .
[ 7 ] كما عن جمع من الأصحاب ، ولا مدرك له إلا الرضوي : « ويكون بصرك وقت السجود إلى أنفك وبين السجدتين في حجرك ، وكذلك في وقت التشهد » ( 4 )( 4 ) الفقه الرضوي صفحة : 8.
وهو يكفي في الاستحباب بناء على التسامح ، وقد أفتى بمضمونه المشهور في المقام .
[ 8 ] لما رواه الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 2 من أبواب السجود حديث : 1 .، وتقدم ما يتعلق بالتاسع والعاشر والحادي عشر في الركوع ، فراجع ( 6 )( 6 ) راجع ج : 6 صفحة : 408 ..