الجمع بين الصيغتين بالترتيب المذكور [ 20 ] .
ويجب فيه المحافظة على أداء الحروف والكلمات على النهج الصحيح مع العربية والموالاة [ 21 ] . والأقوى عدم كفاية قوله ، « سلام عليكم » بحذف الألف واللام [ 22 ] .
( مسألة 1 ] : لو أحدث أو أتى ببعض المنافيات الأخر قبل السلام بطلت الصلاة [ 23 ] . نعم ، لو كان ذلك بعد نسيانه بأن اعتقد
شرح
الإتيان . ولكن الأول بلا دليل ، بل ادعي الإجماع على استحبابه ، والثاني أعم من الوجوب .
[ 20 ] خروجا عن خلاف من أوجب الجمع بينهما كذلك ، مضافا إلى استمرار السيرة بين المسلمين عليه .
[ 21 ] تقدم الوجه في اعتبار ذلك كلَّه في القراءة والتشهد ، فراجع فإنّ الدليل واحد وإن تعددت الصغريات والفروع .
[ 22 ] لأنّه خروج عن ظاهر النصوص بلا دليل عليه بالخصوص ، وورود « سلام عليكم » في القرآن ( 1 )( 1 ) راجع سور الأنعام : 54 ، والأعراف : 46 ، والرعد : 24 ، والنحل : 22 .، وكون التنوين عوضا عن اللام فلا يعارض الظاهر الذي تطابقت عليه النصوص ، مع استمرار عمل المسلمين على الإتيان بهما وعدم حذفهما ، فلا وجه لما عن المعتبر والتذكرة من الإجزاء .
[ 23 ] الأقسام خمسة :
الأول : وقوع المنافي الذي يكون سهوه وعمده موجبا للبطلان قبل السلام سهوا ولا ريب في البطلان حينئذ لما مر من أنّ السلام جزء وقد وقع المنافي المطلق في أثناء الصلاة .
الثاني : وقوع المنافي المطلق قبل السلام عمدا ولا ريب في البطلان أيضا .