الأصلية وإن وجبت بالعارض بنذر أو نحوه [ 24 ] ، حتّى صلاة الغدير على
شرح
ذلك بدعة وكلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النار » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 20 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 6 ..
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « واعلموا أنّه لا جماعة في نافلة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب نافلة شهر رمضان حديث : 6 ..
وأما صحيح هشام : « عن المرأة تؤم النساء قال عليه السلام : تؤمهنّ في النافلة فأما المكتوبة فلا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 20 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 1 ..
فيمكن حمله على الإمامة لأجل تعليم الصلاة لا لتحقق الجماعة إذ الجماعة في النافلة لم تكن معهودة عند النساء في كلّ عصر .
كما أنّ صحيح عبد الرحمن : « صلّ بأهلك في رمضان الفريضة والنافلة ، فإنّي أفعله » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 20 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 13 ..
يمكن إرادة مطلق الاجتماع للصلاة في البيت لا الجماعة الاصطلاحية وإلا لكان مخالفا لما دل على أنّ الجماعة في نافلة شهر رمضان بدعة ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 10 من أبواب نافلة شهر رمضان .، هذا مضافا إلى أصالة عدم ترتب آثار الجماعة بعد ورود النهي عن الجماعة فيها .
[ 24 ] لإطلاق كون الجماعة في النافلة بدعة الشامل لهما أيضا ، مضافا إلى أصالة عدم ترتب آثار الجماعة ، واحتمال انصراف إطلاق أنّ الجماعة في النافلة بدعة إلى النافلة الفعلية من كلّ جهة خلاف ظاهر الإطلاق الوارد في مقام جعل القاعدة الكلية .
وفيه : أنّ ظهور النافلة فيما هو المعهود منها بين المتشرعة مما لا ينكر ، ومورد تشديد الأئمة عليهم السلام إنّما هو النوافل المعهودة دون المنذورة ، وأصالة عدم ترتب الأثر محكومة بإطلاقات أدلة الجماعة كما تأتي الإشارة إليها فيما كانت