إذا ضاق الوقت عن إدراك الركعة [ 20 ] ، بأن كان هناك إمام في حال الركوع ، بل وكذا إذا كان بطيئا في القراءة في ضيق الوقت [ 21 ] ، بل لا يبعد وجوبها بأمر أحد الوالدين [ 22 ] .
شرح
بالوضوء والصلاة ، وقلت : هو رجل عاقل ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : وأيّ عقل له وهو يطيع الشيطان ، فقلت له : وكيف يطيع الشيطان ؟ فقال عليه السلام : سله هذا الذي يأتيه من أيّ شيء هو ؟ فإنّه يقول لك : من عمل الشيطان ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 1 .، وقد ورد في نواقض الوضوء ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب نواقض الوضوء حديث : 5 .والسهو في الصلاة ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 20 و 21 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .ما يشهد له أيضا . وأما الكبرى فهو من المسلَّمات ، بل الضروريات بين المسلمين .
[ 20 ] لتمكنه حينئذ من إدراك الركعة فيجب عليه الأداء ولا يصح له التفويت . ويمكن الخدشة فيه : بأنّ المراد بالتمكن ما كان بالعنوان الأولي وبحسب طبع المكلَّف لا الجهات الخارجية ، ويصدق عدم التمكن بالعنوان الأولي بالنسبة إليه ، ومثله ما إذا كان في محلّ لا يدرك فيه ركعة من الوقت وأمكنه بالسهولة أن يذهب إلى محلّ يدرك فيه تمام الصلاة أو ركعة فيها في الوقت .
والظاهر عدم التزامهم بوجوب الذهاب إليه ، وكذا لو لم يقدر في محله على الصوم وقدر عليه في محلّ آخر وكان الذهاب إليه سهلا عليه .
[ 21 ] الكلام فيه عين الكلام في سابقة من غير فرق .
[ 22 ] لا ريب في أنّ وجوب إطاعتهما في الجملة من الضروريات الشرعية بل المسلَّمات العقلائية وإنّما الكلام في بيان مقدار الواجب منها ، فإنّ لها مراتب :
منها : ما إذا انطبق على تركها العقوق ، وللعقوق أيضا مراتب كثيرة لأنّ أدنى العقوق أن يقال لهما أف .
ومنها : ما إذا انطبق على تركها الإيذاء عرفا .