اللَّه عبودية ورقا ، سجدت لك يا ربّ تعبدا ورقا ، لا مستنكفا ولا مستكبرا بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير » [ 42 ] ، أو يقول : « إلهي آمنا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا إلهي فالعفو العفو » [ 43 ] ، أو يقول ما قاله النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في سجود سورة العلق وهو : « أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » .
( مسألة 19 ] : إذا سمع القراءة مكرّرا وشك بين الأقلّ والأكثر يجوز له الاكتفاء في التكرار بالأقلّ [ 45 ] . نعم ، لو علم العدد وشك في الإتيان بين الأقلّ والأكثر وجب الاحتياط بالبناء على الأقلّ أيضا [ 46 ] .
شرح
[ 42 ] كما في مرسل الفقيه ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 46 من أبواب قراءة القرآن حديث : 2 ..
[ 43 ] كما في مرسل الذكرى ( 2 )( 2 ) الذكرى : المسألة السادسة من مسائل سجدة التلاوة ..
[ 44 ] كما في مرسل الغوالي ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 39 من أبواب القراءة في غير الصلاة حديث : 2 .. هذا وفي موثق عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « عن الرجل إذا قرأ العزائم . . إلى أن قال عليه السلام : ولكن إذا سجدت قلت ما تقول في السجود » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 46 من أبواب قراءة القرآن حديث : 3 ..
فهذه روايات خمسة في ذكر سجود التلاوة ، وظاهرها وإن كان الوجوب ولكن الاختلاف في متنها ، وإرسال الاستحباب لدى الفقهاء إرسال المسلَّمات بحيث لا يظهر قائل صريح بالوجوب يوهن الأخذ بالظاهر مع قصور السند في أكثرها .
[ 45 ] لأصالة البراءة ، لأنّ المسألة من صغريات الأقلّ والأكثر .
[ 46 ] لأصالة الاشتغال بعد العلم بأصل اشتغال الذمة .