تركه [ 37 ] .
( مسألة 18 ] : يكفي فيه مجرد السجود ، فلا يجب فيه الذكر [ 38 ] وإن كان يستحب [ 39 ] ويكفي في وظيفة الاستحباب كلَّما كان [ 40 ] . ولكن الأولى أن يقول : « سجدت لك يا ربّ تعبدا ورقّا ، لا مستكبرا عن عبادتك ولا مستنكفا ولا مستعظما بل أنا عبد ذليل خائف مستجير » [ 41 ] ، أو يقول : « لا إله إلا اللَّه حقا حقا لا إله إلا اللَّه إيمانا وتصديقا ، لا إله إلا
شرح
المحمول على الندب لموثق عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « عن الرجل إذا قرأ العزائم كيف يصنع ؟ قال عليه السلام : ليس فيها تكبير إذا سجدت ولا إذا قمت ، ولكن إذا سجدت قلت ما تقول في السجود » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 46 من أبواب قراءة القرآن حديث : 1 ..
[ 37 ] خروجا عن خلاف ما نسب إلى ظاهر بعض الفقهاء من الوجوب .
[ 38 ] للأصل والإطلاق ، والإجماع ، كما في المستند . وما في بعض الأخبار من قولهم عليهم السلام : « فليقل . . » ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب : 46 من أبواب قراءة القرآن .لا بد بقرينة غيره ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 43 من أبواب قراءة القرآن حديث : 3 .من حمله على الندب .
[ 39 ] للإجماع ، ويظهر من بعض الكلمات الوجوب لكنه محمول على الندب ، لما مر من دعوى الإجماع من المستند على عدم الوجوب ، فيكون أصل الرجحان مسلَّما بين الكلّ .
[ 40 ] لأصالة عدم اعتبار ذكر معيّن فيه ، واختلاف الروايات الواردة الكاشف عن الاستحباب ، بل في صحيح معاوية بن عمار المتقدم جواز الاقتصار على ذكر السجدة الصلاتية أيضا .
[ 41 ] قاله أبو عبد اللَّه عليه السلام في صحيح الحذاء ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 46 من أبواب قراءة القرآن حديث : 1 ..