الفرائض والنوافل [ 95 ] ، بل يستحب تمرينه على كلّ عبادة [ 96 ] .
والأقوى مشروعية عباداته [ 97 ] .
( مسألة 36 ] : يجب على الوليّ منع الأطفال من كلّ ما فيه ضرر عليهم أو على غيرهم من الناس [ 98 ] ، وعن كلّ ما علم من الشرع إرادة عدم وجوده في الخارج [ 99 ] لما فيه من الفساد كالزنا واللواط والغيبة ، بل والغناء على الظاهر . وكذا عن أكل الأعيان النجسة وشربها
شرح
[ 95 ] للإجماع ، وإطلاق الأخبار المستفيضة التي منها ما في حديث الأربعمائة عن عليّ عليه السلام : « علَّموا صبيانكم الصلاة وخذوهم بها إذا بلغوا ثماني سنين » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : 8 ..
[ 96 ] لأنّ التمرين على الخير خير شرعا وعرفا وعقلا ، وقد ورد النص على الصوم أيضا ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 29 من أبواب من يصح منه الصوم ..
[ 97 ] لوجود المقتضي لها وفقد المانع عنها . أما الأول فللعمومات والإطلاقات الشاملة له أيضا خطابا وملاكا . وأما الثاني فليس في البين ما يصلح للمانعية إلا حديث الرفع ، والمنساق منه بالنسبة إليهم رفع المؤاخذة والإلزام لا أصل التشريع ، مع أنّه لا يعقل وجه صحيح لحرمانهم عن هذه الكمالات المعنوية ، مضافا إلى أنّ العقلاء يرغبونهم إلى الأفعال الحسنة ويرونها حسنة ويرتبون الأثر عليها .
[ 98 ] لعموم دليل ولاية الوليّ ، ولا ريب في أنّ هذا من فروع ولايته بل من أهمها ، وتقتضيه السيرة العقلائية أيضا .
[ 99 ] لأنّه لا معنى لمبغوضية وجوده بنحو الإطلاق إلا عدم التعرض لتحققه في الخارج مباشرة أو تسبيبا .