شرح
بركعة ثمَّ صلَّى المغرب ثمَّ صلَّى العتمة بعدها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 63 من أبواب حد المواقيت حديث : 2 ..
ومنها : خبر معمر بن يحيى عنه عليه السلام أيضا : « رجل صلَّى على غير القبلة ثمَّ تبينت القبلة ، وقد دخل وقت صلاة أخرى . قال عليه السلام : يعيدها قبل أن يصلَّي هذه التي قد دخل وقتها ، إلا أن يخاف فوت التي دخل وقتها » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 9 من أبواب القبلة حديث : 5 وذيله مذكور في هامش الوسائل ..
والجواب عن الكلّ : إنّ وقت الصلاة الذي دخل إما فضليّ أو إجزائيّ أو ضيّق لا يصلح إلا لما دخل وقتها ، ولا يتم الاستدلال إلا بظهور الأخبار في الأخير ، وهو ممنوع جدّا . نعم ، لا ريب في ظهور جميع مثل هذه الأخبار في الاهتمام بالقضاء وهو أعمّ من الدلالة على المضايقة ، كما لا يخفى .
ومنها : صحيحة أبي ولَّاد - فيمن رجع عن قصد السفر بعد ما صلَّى قصرا - : « إنّ عليك أن تقضي كلّ صلاة صلَّيتها في يومك ذلك بالتقصير بتمام من قبل أن تؤم من مكانك » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب صلاة المسافر حديث : 1 ..
ومنها : خبر نعمان الرازي : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل فاته شيء من الصلوات فذكرها عند طلوع الشمس وعند غروبها . قال عليه السلام :
فليصلّ حين ذكره » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 39 من أبواب المواقيت حديث : 16 ..
وقريب منه خبر السرائر ( 5 )( 5 ) الجواهر ج : 13 صفحة : 84 طبع النجف .، وصحيحة زرارة الواردة في نوم النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله عن صلاة الصبح ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 61 من أبواب المواقيت حديث : 6 ..
ومنها : رواية يعقوب بن شعيب : « عن الرجل ينام عن الغداة حتّى تبزغ الشمس أيصلَّي حين يستيقظ أو ينتظر حتّى تنبسط الشمس ؟ فقال عليه السلام :
يصلَّي حين يستيقظ » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 61 من أبواب المواقيت حديث : 4 ..