في كلّ منهما خمس ركوعات [ 21 ] وسجدتان بعد الخامس من كلّ منهما ، فيكون المجموع عشر ركوعات ، وسجدتان بعد الخامس ، وسجدتان بعد العاشر .
وتفصيل ذلك [ 22 ] : بأن يكبّر للإحرام مقارنا للنية ، ثمَّ يقرأ
شرح
أيضا صدر خبر أبي البختري ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 4 .، وإن وجب حمل ذيله على التقية .
وما في جملة من الأخبار أنّها عشر ركعات ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 7 و 11 .إنّما هو من باب العناية إطلاقا للركعة على الركوع ، وعليه تحمل أيضا كلمات القدماء حيث عبّر فيها بعشر ركعات تبعا للنصوص . ومقتضى الأصل أيضا عدم تشريع الزيادة على الركعتين المعهودتين مع أنّه لا ثمرة عملية ، بل ولا علمية بعد الاتفاق على أنّها مثل الصلاة الثنائية في حكم الشك في الركعات ، وإجراء حكم الأجزاء على نفس الركوعات ، كما يأتي في [ المسألة 6 ] .
[ 21 ] للإجماع ، بل ضرورة المذهب ، وللنصوص الكثيرة التي تأتي الإشارة إلى بعضها . وما يدل على الخلاف ، كخبر أبي البختري وخبر يونس ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 5 .محمول على التقية .
[ 22 ] الأصل في هذه الأقسام إطلاق الأخبار الواردة في المقام ، ففي صحيح الرهط عن كليهما عليهما السلام : « تبدأ فتكبّر بافتتاح الصلاة ، ثمَّ تقرأ أم الكتاب وسورة ، ثمَّ تركع ، ثمَّ ترفع رأسك من الركوع ، فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثمَّ تركع الثانية ، ثمَّ ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثمَّ تركع الثالثة ، ثمَّ ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثمَّ تركع الرابعة ، ثمَّ ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثمَّ تركع الخامسة ، فإذا رفعت رأسك قلت : سمع اللَّه لمن حمده ، ثمَّ تخر ساجدا فتسجد سجدتين ، ثمَّ تقوم