وأما وقتها ، ففي الكسوفين هو من حين الأخذ [ 13 ] إلى تمام الانجلاء على الأقوى [ 14 ] ، فتجب المبادرة إليها - بمعنى عدم التأخير
شرح
يعترف بأنّ أزمة الأمور طرا بيده . وهناك مباحث علمية مهمة تعرضنا لها في التفسير نسأل اللَّه التيسير .
[ 13 ] لظواهر النصوص ، والإجماع ، بل الضرورة ، إذ لا وجه لاحتمال جواز الإتيان قبل تحقق الآية .
[ 14 ] لاستصحاب بقاء الوقت ، وأصالة البراءة عن وجوب المبادرة قبل الانجلاء ، وإطلاق النصوص وخصوص بعضها الآخر ، كصحيح الرهط :
« صلَّى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله والناس خلفه في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ وقد انجلى كسوفها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب صلاة الآيات حديث : 4 ..
وموثق عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إن صلَّيت الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر ، وتطوّل في صلاتك فإنّ ذلك أفضل ، وإذ أحببت أن تصلَّي فتفرغ من صلاتك قبل أن يذهب الكسوف فهو جائز » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب صلاة الآيات حديث : 2 ..
ويشهد له ما دل على استحباب التطويل ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 9 من أبواب صلاة الآيات .، وقراءة السور الطوال ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 2 و 6 ..
وذهب إلى ذلك أكثر المتأخرين .
ولكن نسب إلى المشهور انتهاء الوقت بالشروع في الانجلاء ، وعمدة دليلهم صحيح حماد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « ذكروا انكساف القمر وما يلقى الناس من شدّته ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إذا انجلى منه شيء فقد انجلى » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 4 من أبواب صلاة الآيات حديث : 3 ..