اجتنابه [ 42 ] وإن كان الأقوى عدم البطلان [ 43 ] إذا كان في مقام الخوف من اللَّه .
( مسألة 8 ] : لا فرق في البطلان بالتكلم بين أن يكون هناك مخاطب أم لا ، وكذا لا فرق بين أن يكون مضطرا في التكلم أو مختارا [ 44 ] . نعم ، التكلم سهوا ليس مبطلا [ 45 ] ، ولو كان بتخيل
شرح
عليّ من الظلم ) ، أو ( آه من تقصيري في عبادة ربّي ) إلى غير ذلك ، أو قدر المتعلق شيئا منها ، لأنّ كلّ ذلك دعاء وانقطاع إليه تعالى . نعم ، لو لم يكن في مقام الانقطاع والاستكانة إليه تعالى فلا وجه للصحة ولو كان في ضمن الدعاء ، لأنّه حينئذ مثل قراءة القرآن الذي لا يقصد به .
[ 42 ] خروجا عن خلاف من حرمه ، ولأنّه حسن على كلّ حال .
[ 43 ] لأصالة الصحة وعدم المانعية بعد الشك في شمول الأدلة المانعة له .
[ 44 ] كلّ ذلك لإطلاق الأدلة ، واتفاق فقهاء الملة . نعم ، يمكن القول بالصحة في مورد الاضطرار ، لحديث الرفع ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 30 من أبواب الخلل في الصلاة حديث : 2 .لأنّ وروده مورد التسهيل والامتنان يقتضي رفع المانعية أيضا لا خصوص العقاب فقط .
[ 45 ] إجماعا ونصوصا :
منها : صحيح ابن الحجاج : « عن الرجل يتكلَّم ناسيا في الصلاة يقول :
أقيموا صفوفكم ، فقال عليه السلام : يتم صلاته ثمَّ يسجد سجدتين » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الخلل في الصلاة حديث : 1 ..
وفي صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : « في الرجل يسهو في الركعتين ويتكلَّم ، فقال عليه السلام : يتم ما بقي من صلاته تكلَّم أو لم يتكلَّم ولا شيء عليه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الخلل في الصلاة حديث : 5 ..
وغيرهما من الأخبار .