نعم تبطل بحكاية أسماء هذه الأصوات [ 39 ] مثل : « أح » و « پف » و « أوه » .
( مسألة 7 ] : إذا قال : « آه من ذنوبي » أو « آه من نار جهنم » لا تبطل الصلاة قطعا إذا كان في ضمن دعاء أو مناجاة [ 40 ] وأما إذا قال :
« آه » من غير ذكر المتعلق فإن قدره فكذلك [ 41 ] وإلا فالأحوط
شرح
وفي خبر إسحاق عن رجل : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المكان يكون عليه الغبار أفأنفخه إذا أردت السجود ؟ فقال عليه السلام : لا بأس » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب السجود حديث : 3 ..
وهو محمول على فعل النفخ لا التلفظ بلفظه .
وأما خبر طلحة بن زيد عن جعفر عليه السلام عن أبيه عليه السلام عن عليّ عليه السلام :
« من أنّ في صلاته فقد تكلَّم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 25 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 4 ..
فمحمول على الكراهة لقصور سنده عن إثبات الحرمة مع إمكان حمله على ما إذا حدث من الأنين حرفان .
[ 39 ] لأنّها ألفاظ بلا ريب فتشملها إطلاقات الأدلة .
[ 40 ] لعموم قوله عليه السلام : « لا بأس أن يتكلَّم الرجل في صلاة الفريضة بكلّ شيء يناجي به ربّه عزّ وجل » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 19 من أبواب القنوت حديث : 2 ..
[ 41 ] الاستكانة إلى اللَّه عزّ وجل ، سواء كانت من مكاره الدنيا ومصائبها ، أو من مهالك الآخرة ومتاعبها ، أو شوق اللقاء كلّ ذلك نحو انقطاع إليه تعالى وعبادة له عزّ شأنه ، وقد مدح تعالى خليله بأنّه أوّاه ، وليس تأوه هذا النبيّ العظيم إلا لبعض ما مر . ولا فرق في ذلك بين أن يقول : ( آه من ذنوبي ) أو ( آه مما يرد