تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
باطنهما نحو السماء وظاهرهما نحو الأرض [ 34 ] ، وأن يكونا منضمتين مضمومتي الأصابع [ 35 ] إلا الإبهامين [ 36 ] ، وأن يكون نظره إلى كفيه [ 37 ] ، ويكره أن يجاوز بهما
شرح
في الوتر حيال وجهك » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 12 من أبواب القنوت حديث : 1 .. والظاهر أنّه من باب المثال لا الخصوصية . [ 34 ] على المعروف بين الأصحاب فتوى وعملا ، وهو المنساق من رفع اليد عرفا ، ويشهد له قول أبي عبد اللَّه عليه السلام في صحيح ابن سنان السابق : « وتتلقى بباطنهما السماء » . بناء على كونه من قوله عليه السلام ، ولكن قيل : إنّه من عبارة المحقق في المعتبر ، وعلى فرض الأخير فإرسال المحقق له إرسال المسلَّمات يكشف عن وجود دليل عليه لديه . وأما ما حكي عن عليّ بن الحسين عليهما السلام من أنّه يقول في آخر وتره : « ربّ إنّي . . الدعاء ، ثمَّ يبسط يديه قدام وجهه ويقول : » ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 16 من أبواب القنوت حديث : 6 .فهو فعل مجمل لم يعلم منه كيفية جعل اليد من أول القنوت . [ 35 ] على المعروف بين الأصحاب ولم يعرف مستند لكلّ من ضم اليدين وضم الأصابع ، إلا أن يقال : إنّه متعارف عند السؤال باليدين فتنزل الأدلة عليه ، أو إنّه نحو تفأل لأن تمتلئ اليدان من الرحمة ولا يصب شيء منها على الأرض . ويأتي في الدعاء إن شاء اللَّه تعالى ما ينفع المقام . [ 36 ] نقله غير واحد ولم يظفر على مستند له أيضا . [ 37 ] على المشهور بين الأصحاب ولم يعلم له مستند أيضا ، وقد يعلل بأنّه مقتضى الجمع بين ما يدل على رفعهما حيال الوجه ، وما يدل على النهي عن النظر إلى السماء ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل باب : 16 من أبواب القيام .، وما دل على النهي عن التغميض في الصلاة ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل باب : 6 من أبواب القواطع .، وهو كما ترى .