( مسألة 8 ] : يجوز في القنوت الدعاء على العدو بغير ظلم وتسميته ، كما يجوز الدعاء لشخص خاص مع ذكر اسمه [ 29 ] .
( مسألة 9 ] : لا يجوز الدعاء لطلب الحرام [ 30 ] .
شرح
أيضا من غير فرق ، وتقدم هناك الإشكال في الجواز فكذا هاهنا أيضا ، مع أنّه قد ورد في المقام أنّ الدعاء الملحون لا يصعد ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 18 من أبواب الدعاء حديث : 1 ..
[ 29 ] كلّ ذلك للأصل والإطلاق ، وأدلة خاصة :
منها : صحيح ابن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « تدعو في الوتر على العدو ، وإن شئت سميتهم وتستغفر » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 13 من أبواب القنوت حديث : 1 ..
وفي مكاتبة إبراهيم بن عقبة عن أبي الحسن عليه السلام : « جعلت فداك قد عرفت بعض هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلاتي قال عليه السلام :
نعم ، اقنت عليهم في صلاتك » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 13 من أبواب القنوت حديث : 3 ..
وفي خبر ابن هلال عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قد قنت ودعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وفعله عليّ عليه السلام » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 13 من أبواب القنوت حديث : 2 ..
وفي
الذكرى : « إنّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال في قنوته : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، والعباس بن ربيعة ، والمستضعفين من المؤمنين » ( 5 )( 5 ) الذكرى المبحث : 11 .ولكن لا بد وأن يعلم أنّه إذا ظلم مؤمن أحدا لا بد من إرشاده ونصيحته لا المبادرة في الدعاء عليه ففي صحيح ابن سالم : « إنّ العبد ليكون مظلوما فلا يزال يدعو حتّى يكون ظالما » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 53 من أبواب الدعاء حديث : 1 ..
[ 30 ] لأنّه تجرّ بالنسبة إلى اللَّه تعالى ، مع ظهور الإجماع على الحرمة ، بل