تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
صلَّى اللَّه عليه وآله بالصلاة ، وبعيد من رحمته أن يستجيب الأول والآخر ولا يستجيب الوسط » فينبغي أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله . ( مسألة 6 ] : من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج - على ما ذكره بعض العلماء [ 27 ] - أن يقول : « سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية ، سبحان من تفرد بالوحدانية ، اللهم صلّ على محمد وآل محمد ، وعجل فرجهم اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، واقض حوائجي وحوائجهم بحق حبيبك محمد وآله الطاهرين صلَّى اللَّه عليه وآله أجمعين » . ( مسألة 7 ] : يجوز في القنوت الدعاء الملحون مادة أو إعرابا [ 28 ] ، إذا لم يكن لحنه فاحشا ، ولا مغيّرا للمعني ، لكن الأحوط الترك .
شرح
وخبر ابن القداح عنه عليه السلام أيضا : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لا تجعلوني كقدح الراكب . . إلى أن قال صلَّى اللَّه عليه وآله : اجعلوني في أول الدعاء وفي وسطه وفي آخره » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 36 من أبواب الدعاء حديث : 7 .. وهذه النصوص وإن وردت في الدعاء إلا أنّ المتفاهم منها عرفا كلّ ما يراد أن يتقرب به إلى اللَّه تعالى من الأقوال والأذكار في القنوت أو في غيره . ثمَّ إنّ مقتضى هذه الأخبار استحباب الصلاة على محمد وآله في أول الدعاء ووسطه وآخره ، فلا وجه لتعبيره ( قدّس سره ) بالأولى ، كما لا وجه لإهمال الوسط . [ 27 ] لأنّه متخذ من القنوتات المفصّلة ، ومع اختصاره مشتمل على التمجيد والثناء ، والصلاة على محمد وآله وطلب المغفرة فهو جامع لجملة من شرائط الدعاء . [ 28 ] لما تقدم في الدعاء بالفارسية ، فإنّ جميع ما تقدم هناك يجري هنا
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 100 | السيد عبد الأعلى السبزواري