ويجوز أن يزيد بعد قوله : « وما بينهنّ » « وما فوقهنّ وما تحتهنّ » [ 22 ] كما يجوز أن يزيد بعد قوله : « العرش العظيم » :
« وسلام على المرسلين » [ 23 ] .
شرح
ومنها : فقه الرضوي الوارد في التلقين المشتمل على جملة ( وسلام على المرسلين ) ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 28 من أبواب الاحتضار حديث : 2 .، وذكره الصدوق في الفقيه أيضا .
[ 22 ] لفظ ( ما تحتهنّ ) مذكور في صحيح الحلبي في نسخة التهذيب ( 2 )( 2 ) البحار ج : 85 صفحة : 206 .ولم أظفر عاجلا على خبر يشتمل على لفظ ( ما فوقهنّ ) . ولكن هذه الألفاظ ( وما بينهنّ ، وما فوقهنّ ، وما تحتهنّ ) مذكورة في جملة من الدعوات المعتبرة ، كما لا يخفى على من راجع الدعوات المفصّلة من البحار فيمكن أن يكون المقام من باب الاكتفاء بذكر البعض عن الكلّ .
ثمَّ إنّه يمكن القول بالتخيير بين الجميع ، لأنّ الكلّ مشتمل على التوحيد والتمجيد ولو فرض العمل بالترجيح ، فهو مع ما في المتن من حيث السند ومن حيث الشهرة .
[ 23 ] نسبه في الذكرى إلى جماعة من الأصحاب منهم المفيد وابن البراج وورد في الفقه الرضوي ، وذكره الصدوق في الفقيه أيضا . وعن بعض التمسك بوروده في القرآن ، والأولى الإتيان به بعنوان القرآنية . وأما احتمال أنّه من السلام المحلَّل فلا ينبغي الاعتناء به ، لأنّ المحلَّل غير هذه الصيغة على ما عرفت . كما أنّ كونه من كلام الآدمي أيضا لا وجه له لانصراف كلام الآدمي عنه ، لأنّه دعاء للمرسلين وسلام عليهم وأما الخبر المروي عن أبي الحسن الثالث عليه السلام :
« لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت وسلام على المرسلين » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت حديث : 1 ..
فهو ساقط لقصوره عن الحجية .