تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج [ 24 ] : « اللهم اغفر لنا وارحمنا ، وعافنا ، واعف عنا ، إنّك على كلّ شيء قدير » . ( مسألة 5 ] : الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمد وآله بل الابتداء بها أيضا [ 25 ] ، أو الابتداء في طلب المغفرة ، أو قضاء الحوائج بها ، فقد روي [ 26 ] : « إنّ اللَّه سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء للنبيّ
شرح
[ 24 ] لأنّه دعاء مختصر جامع ، ويستحب الدعاء بعد تمجيد اللَّه والثناء عليه تعالى ، وقد ورد عن الصادق عليه السلام الدعاء به في القنوت في صحيح سعد ابن أبي خلف ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت حديث : 5 .، وعنه عليه السلام أيضا في قنوت الوتر وقد قنت به نفسه عليه السلام في الفجر ، كما في خبر ابن أبي السماك ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت حديث : 6 .. وأما النص على أنّه بالخصوص مندوب بعد كلمات الفرج فلم أظفر به عاجلا . [ 25 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السلام في صحيح أبان : « إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، فإنّ الصلاة على النبيّ مقبولة ، ولم يكن اللَّه تعالى ليقبل بعض الدعاء ويرد بعضا » ( 3 )( 3 ) الوسائل : 36 من أبواب الدعاء حديث : 14 .. وعنه عليه السلام أيضا في صحيح صفوان : « كلّ دعاء يدعى اللَّه عز وجل به محجوب عن السماء حتّى يصلَّى على محمد وآله » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 36 من أبواب الدعاء حديث : 1 .. والأخبار في ذلك كثيرة . [ 26 ] لقول الصادق عليه السلام في مرسل ابن أبي جمهور : « من كانت له إلى اللَّه عزّ وجل حاجة فليبدأ بالصلاة على محمد وآله ، ثمَّ يسأل حاجته ثمَّ يختم بالصلاة على محمد وآل محمد ، فإنّ اللَّه عزّ وجل أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذا كانت الصلاة على محمد وآل محمد لا تحجب عنه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 36 من أبواب الدعاء حديث : 11 ..