( الثاني والعشرون ) : التجنح ، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود [ 22 ] ، بأن يرفع مرفقيه عن الأرض ، مفرجا بين عضديه وجنبيه ، ومبعدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين .
( الثالث والعشرون ) : أن يصلَّي على النبيّ وآله في السجدتين [ 23 ] .
( الرابع والعشرون ) : أن يقوم سابقا برفع ركبتيه قبل يديه [ 24 ] .
شرح
وإذا سجدت ، ولا تتخوّى كما يتخوّى الرجل » .
والتخوي : التجافي ، كما في اللغة .
[ 22 ] لأنّ : « رسول الله صلَّى اللَّه عليه وآله كان يجنّح بهما حتّى يرى بياض إبطيه » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 5 من أبواب السجود حديث : 2 ..
وفي صحيح زرارة : « ولكن تجنح بمرفقيك » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 1 ..
وفي صحيح حماد : « وكان مجنحا ولم يضع ذراعيه على الأرض » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 3 ..
ويشهد له ما تقدم في التجافي أيضا .
[ 23 ] لما تقدم في السادس عشر من ( مندوبات الركوع ) فراجع .
[ 24 ] نصّا وإجماعا ، ففي صحيح ابن مسلم قال : « رأيت أبا عبد الله عليه السلام يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد وإذا أراد أن يقوم رفع ركبتيه قبل يديه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب السجود حديث : 1 ..
وفي خبر النرسي عن أبي الحسن عليه السلام : « كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الأخيرة جلس جلسة ، ثمَّ نهض للقيام وبادر بركبتيه من الأرض