سكر ثمَّ أفاق جاز له البناء [ 45 ] ما لم تفت الموالاة [ 46 ] مراعيا لشرطية الطهارة في الإقامة [ 47 ] . لكن الأحوط الإعادة فيها مطلقا ، خصوصا في النوم [ 48 ] ، وكذا لو ارتد عن ملة ثمَّ تاب [ 49 ] .
( مسألة 7 ) : لو أذن منفردا وأقام ثمَّ بدا له الإمامة يستحب له إعادتهما [ 50 ] .
شرح
[ 45 ] لإطلاق الأدلة ، وعدم اعتبار الشرائط بل ولا التكليف في الآنات المتخللة ، مع أنّ المرجع في الشك في المانعية الأصل . والنية معتبرة في نفس الفصول لا فيما بينهما فلا ينافي حدوث بعض الأمور استدامة النية المعتبرة بعد عدم كون الآنات المتخلَّلة داخلة في المأمور به ، فيكون المقام مثل ما إذا جنّ بعد الفراغ عن العمرة التمتعية ، وأفاق قبل إحرام الحج .
[ 46 ] وإلا فيبطل من جهة فوت الموالاة لا من جهة عروض بعض تلك الأمور .
[ 47 ] بناء على شرطية الطهارة فيها ، وإلا فلا وجه لمراعاتها أصلا .
[ 48 ] لما ورد من أنّ الإقامة من الصلاة ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 13 من أبواب الأذان والإقامة .. وعليه فلا وجه لتخصيص النوم من بين الأحداث إلا متابعة جمع من الفقهاء حيث اقتصروا على ذكر النوم فقط .
[ 49 ] فيبني على صحة ما أتى به من أحدهما ، لأصالة عدم قاطعية الارتداد في الأثناء ، كعدم القاطعية بعد الفراغ . ونسب القول بالاستئناف بالارتداد إلى المبسوط والقواعد والذكرى ، ولا دليل لهم عليه إلا أنّه موافق للاحتياط ، والمسألة سيالة في الارتداد في أثناء جميع العبادات من الوضوء والغسل والصلاة والحج ثمَّ الرجوع إلى الإسلام مع عدم تحقق المنافي للعمل في البين .
[ 50 ] على المشهور ، لموثق عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « عن الرجل يؤذن ويقيم ليصلَّي وحده فيجئ رجل آخر فيقول له : نصلَّي جماعة ، هل