أو خطوة [ 19 ] ، أو قعدة [ 20 ] ، أو سجدة [ 21 ] ، أو ذكر ، أو
شرح
[ 19 ] للإجماع المدعى في المعتبر ، والمنتهى ، وفي الرضوي قال :
« وإن أحببت أن تجلس بين الأذان والإقامة فافعل فإنّ فيه فضلا كثيرا ، وإنّما ذلك على الإمام ، وأما المنفرد فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمنى ثمَّ يقول : باللَّه أستفتح وبمحمد صلَّى اللَّه عليه وآله أستنجح وأتوجّه ، اللَّهم صلّ على محمّد وعلى آل محمد واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين ، وإن لم تفعل أيضا أجزأك » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 10 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 2 ..
ويمكن أن يحمل هذا الحديث على أفضلية الجلوس للإمام من الخطوة جمعا بينه وبين إطلاق الكلمات ، مع أنّ المندوبات كلَّها من باب مراتب الفضل .
[ 20 ] لما تقدم في صحيح الجعفري ، وفي موثق عمار : « وأفضل بين الأذان والإقامة بقعود أو بكلام ، أو بتسبيح » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 4 ..
وفي صحيح ابن شهاب عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لا بد من قعود بين الأذان والإقامة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 1 ..
وعنه عليه السلام أيضا في خبر ابن فرقد : « بين كلّ أذانين قعدة إلا المغرب فإنّ بينهما نفسا » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 7 ..
[ 21 ] لخبر ابن أبي عمير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول لأصحابه : « من سجد بين الأذان والإقامة ، فقال في سجوده : سجدت لك خاضعا خاشعا ذليلا يقول اللَّه : ملائكتي وعزّتي وجلالي لأجعلن محبته في قلوب عبادي المؤمنين وهيبته في قلوب المنافقين » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 14 ..
وفي خبره الآخر ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 15 .عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « رأيته أذّن ثمَّ أهوى للسجود ثمَّ سجد سجدة بين الأذان والإقامة فلما رفع رأسه قال : يا أبا عمير من