الخامس : الإتيان بهما على الوجه الصحيح بالعربية ، فلا يجزئ ترجمتهما ، ولا مع تبديل حرف بحرف [ 23 ] .
السادس : دخول الوقت ، فلو أتى بهما قبله ولولا عن عمد لم يجتزأ بهما وإن دخل الوقت في الأثناء [ 24 ] .
نعم ، لا يبعد جواز تقديم الأذان قبل الفجر للإعلام [ 25 ] ، وإن كان الأحوط إعادته بعده .
شرح
من مقدمات الصلاة ، لأنّ لهما حينئذ نحو وحدة عرفية ، وكذا بين الإقامة وبين الصلاة ، لكونها عند المتشرعة كباب الدخول في الصلاة ، بل في خبر أبي هارون : « الإقامة من الصلاة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 12 ..
وبالجملة الوحدة الصورية بين فصول كلّ منهما وبين الأذان وبين الإقامة وبينها وبين الصلاة مرعية بين المسلمين وليس المراد بالموالاة الدقية العقلية ، بل ولا الدقة العرفية أيضا ، لعدم الدليل على اعتبار كلّ منهما ، بل المراد حفظ الوحدة الصورية وعدم الإتيان بما يوجب محوها ، واستنكار ذلك بحسب المحاورات العرفية الدائرة عند الناس .
[ 23 ] لظواهر الأدلة المبينة لكيفيتهما ، مضافا إلى ظهور التسالم والإجماع .
[ 24 ] لإطلاق النص ، والإجماع ، بل الضرورة في الجملة ، قال أبو عبد اللَّه عليه السلام في صحيح معاوية بن وهب : « لا تنتظر بأذانك وإقامتك إلا دخول وقت الصلاة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 1 ..
وإطلاقه يشمل عدم الإجزاء وإن دخل الوقت في الأثناء .
[ 25 ] نسب ذلك إلى المشهور ، والبحث فيه من جهات :