تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
( مسألة 7 ) : الظاهر عدم الفرق بين السماع والاستماع [ 98 ] . ( مسألة 8 ) : القدر المتيقن من الأذان المتعلق بالصلاة ، فلو سمع الأذان الذي يقال في أذن المولود أو وراء المسافر عند خروجه إلى السفر لا يجزئه [ 99 ] . ( مسألة 9 ) : الظاهر عدم الفرق بين أذان الرجل والمرأة [ 100 ] إلا إذا كان سماعه على الوجه المحرّم ، أو كان أذان المرأة على الوجه المحرّم [ 101 ] .
شرح
[ 98 ] لتلازم الاستماع مع السماع - الذي هو المذكور في الأدلة - إذا كان السماع ملتفتا إليه في الجملة . [ 99 ] لأنّ المتفاهم من الأدلة إنّما هو ما يتعلق بالصلاة ، مع أنّه لم نجد دليلا على استحباب الأذان وراء المسافر ، كما اعترف به في الجواهر ، وإن كان ذلك عادة الأخيار في قديم الأعصار ولعلَّهم أخذوا ذلك مما ورد في الأذان عند تولع الغول ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 46 من أبواب الأذان والإقامة .، فيأتون به للدفع لا الرفع . [ 100 ] بناء على ثبوت الإطلاق حتّى من هذه الجهة ، ولكنه مشكل ، والشك فيه يكفي في عدم ثبوته ، كما أنّ التمسك بقاعدة الاشتراك مخدوش لأنّ عمدة دليلها الإجماع ، ولم يحرز بناء الفقهاء عليها في المقام ، مع ما علم من مذاق الشارع من كثرة الاهتمام على تستر النساء من كلّ جهة حتّى من جهة الصوت ، وحكاية صوتهنّ ، ولا يبعد ثبوت الإطلاق بالنسبة إلى المحرّم منهنّ . [ 101 ] الأول : كما إذا كان السماع بعنوان التلذذ والريبة . والثاني : كما إذا كان الأذان بعنوان الغناء ، أو قيل بحرمة سماع صوتهنّ مطلقا .