تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
الخامس : الجلوس بعده [ 19 ] مطمئنا [ 20 ] ثمَّ الانحناء للسجدة الثانية . السادس : كون المساجد السبعة في محالَّها إلى تمام الذكر [ 21 ] ، فلو رفع بعضها بطل [ 22 ] وأبطل إن كان عمدا ويجب تداركه إن كان سهوا [ 23 ] . نعم ، لا مانع من رفع ما عدا الجبهة في غير حال الذكر ثمَّ وضعه عمدا كان أو سهوا من غير فرق بين كونه لغرض حك الجسد
شرح
[ 19 ] للنص والإجماع قال أبو عبد اللَّه عليه السلام في خبر أبي بصير : « وإذا رفعت رأسك من الركوع ، فأقم صلبك حتّى ترجع مفاصلك ، وإذا سجدت فاقعد مثل ذلك ، وإذا كان في الركعة الأولى والثانية فرفعت رأسك من السجود فاستتم جالسا حتّى ترجع مفاصلك » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 9 .. [ 20 ] للإجماع الذي حكاه جمع ، ولما مر من أصالة اعتبار الطمأنينة في جميع أفعال الصلاة إلا ما خرج بالدليل ، ومدرك هذا الأصل الإجماعات والأخبار الواردة في الأبواب المتفرقة ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الركوع حديث : 8 .، بل وبناء العقلاء في أفعالهم لدى العظماء - فكيف بعظيم العظماء وملك الملوك - الذين نسبتهم إليه تعالى نسبة التراب إلى ربّ الأرباب . [ 21 ] لأنّ المنساق من قولهم عليهم السلام : « السجود على سبعة أعظم » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 1 .إتيان هذا العمل الخاص كذلك حدوثا وبقاء ، مع ظهور الإجماع عليه . [ 22 ] أي الذكر ، لأنّ المشروط ينتفي بانتفاء شرطه . وأما إبطاله للصلاة ، فللزيادة العمدية ، لأنّ المفروض أنّه أتى بالذكر بعنوان الجزئية . [ 23 ] لإطلاق دليل وجوبه ، وإمكان تداركه لبقاء محلَّه هذا إذا التفت قبل رفع الرأس وإلا فلا موضوع للتدارك ، بل يوجب البطلان من حيث الزيادة .