التسبيح على نحو ما مر في الركوع ، إلا أنّ في التسبيحة الكبرى يبدل العظيم بالأعلى [ 14 ] .
الثالث : الطمأنينة [ 15 ] فيه بمقدار الذكر الواجب ، بل المستحب
شرح
[ 14 ] للإجماع ، والنصوص :
منها : خبر هشام بن الحكم عن أبي الحسن موسى عليه السلام - في حديث - : « قلت له : لأيّ علة يقال في الركوع : سبحان ربّي العظيم وبحمده ؟
ويقال في السجود : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ؟ فقال : يا هشام إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لما أسري به وصلَّى وذكر ما رأى من عظمة اللَّه ارتعدت فرائصه فابترك على ركبتيه وأخذ يقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، فلما اعتدل من ركوعه قائما نظر إليه في موضع أعلى من ذلك الموضع خرّ على وجهه وهو يقول :
سبحان ربّي الأعلى وبحمده فلما قالها سبع مرات سكن ذلك الرعب ، فلذلك جرت به السنة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الركوع حديث : 2 ..
[ 15 ] إجماعا من الإمامية ، بل من المسلمين ، ولأصالة اعتبار الطمأنينة في أفعال الصلاة إلا ما خرج بالدليل ، ومدرك هذا الأصل ظهور الاتفاق وإن كان مخالفا لأصالة البراءة ، ولكنه مقدم عليها . وأما صحيح ابن يقطين : « عن الركوع والسجود كم يجزئ فيه من التسبيح ؟ فقال عليه السلام : ثلاث وتجزؤك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الركوع حديث : 3 ..
وصحيح ابن جعفر عن أخيه عليه السلام : « عن الرجل يسجد على الحصى ، فلا يمكن جبهته من الأرض قال عليه السلام : يحرك جبهته حتّى يتمكن ، فينحي الحصى عن جبهته ولا يرفع رأسه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 8 من أبواب السجود حديث : 3 ..
وصحيح الهذلي عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال : « فإذا سجدت