( مسألة 27 ) : يكره في الركوع أمور :
أحدها : أن يطأطئ رأسه [ 110 ] بحيث لا يساوي ظهره أو يرفعه إلى فوق كذلك [ 111 ] .
شرح
عشر ملكا أيّهم يبلغها إياه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الركوع حديث : 1 ..
وعن أبي جعفر عليه السلام : « من قال في ركوعه وسجوده وقيامه صلَّى اللَّه عليه محمد وآل محمد كتب اللَّه له بمثل الركوع والسجود والقيام » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الركوع حديث : 3 ..
ونحوهما غيرهما .
[ 110 ] لخبر معاني الأخبار : « إنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله نهى أن يذبح الرجل في الصلاة كما يذبح الحمار » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 18 من أبواب الركوع حديث : 3 ..
قال الصدوق رحمه اللَّه : ومعناه أن يطأطئ الرجل رأسه في الركوع حتّى يكون أخفض من ظهره ، وعن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ عليا كان يعتدل في الركوع - إلى أن قال - : وكان يكره أن يحدر رأسه ومنكبيه في الركوع ولكن يعتدل » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 19 من أبواب الركوع حديث : 3 ..
وعن عليّ بن عقبة قال : « رآني أبو الحسن بالمدينة وأنا أصلَّي وأنكس برأسي وأتمدد في ركوعي فأرسل إليّ لا تفعل » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 19 من أبواب الركوع حديث : 1 ..
[ 111 ] لخبر المعاني قال : « وكان إذا ركع لم يضرب رأسه ولم يقنعه » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 18 من أبواب الركوع حديث : 4 ..
قال رحمه اللَّه : ومعناه أنّه لم يكن يرفعه حتّى يكون أعلى من جسده ولكن بين ذلك ، والإقناع رفع الرأس وإشخاصه ، قال اللَّه تعالى : * ( مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ ) * ( 7 )( 7 ) سورة إبراهيم : 5 .، ويشهد له ما تقدم من استحباب مدّ العنق والتسوية .