وبحمده » :
« اللَّهمّ لك ركعت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكَّلت ، وأنت ربّي ، خشع لك سمعي ، وبصري ، وشعري ، وبشري ، ولحمي ، ودمي ، ومخّي ، وعصبي ، وعظامي ، وما أقلَّت قدماي ، غير مستنكف ، ولا مستكبر ، ولا مستحسر » .
الرابع عشر : أن يقول بعد الانتصاب [ 105 ) : « سمع اللَّه لمن حمده » ، بل يستحب أن يضم إليه قوله :
« الحمد للَّه ربّ العالمين ، أهل الجبروت والكبرياء والعظمة ، الحمد للَّه ربّ العالمين » . إماما كان أو مأموما أو منفردا [ 106 ] .
الخامس عشر : رفع اليدين للانتصاب منه [ 107 ] ، وهذا غير رفع
شرح
[ 105 ] لما مر في صحيح زرارة ، ويستحب الجهر كما ذكر في الصحيح .
[ 106 ] للإطلاق الشامل للجميع .
[ 107 ] لصحيح ابن عمار قال : « رأيت أبا عبد اللَّه عليه السلام يرفع يديه إذا ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا سجد ، وإذا رفع رأسه من السجود ، وإذا أراد أن يسجد الثانية » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الركوع حديث : 2 ..
وفي صحيح ابن مسكان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « في الرجل يرفع يده كلَّما أهوى للركوع والسجود وكلَّما رفع رأسه من ركوع أو سجود قال :
هي العبودية » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الركوع حديث : 3 ..
وعن جميع من الفقهاء الفتوى باستحباب ذلك ، ولكن نسب إلى المشهور عدم الاستحباب ، ولعلَّه لخلوّ ما تقدم من صحيحي زرارة وحماد عن ذلك وفيه :
أنّ الصحيحين ظاهران ، بل نص في الرجحان واحتمال سقوطهما بالإعراض لا