الرابع : رد الركبتين إلى الخلف .
الخامس : تسوية الظهر بحيث لو صب عليه قطرة من الماء استقر في مكانه لم يزل .
السادس : مدّ العنق موازيا للظهر .
السابع : أن يكون نظره بين قدميه [ 99 ] .
شرح
وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وما أقلَّته قدماي غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ، سبحان ربّي العظيم وبحمده ثلاث مرات في ترسل ، وتصفّ في ركوعك بين قدميك وتجعل بينهما قدر شبر ، وتمكن راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وبلَّغ بأطراف أصابعك عين الركبة ، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك ، وأقم صلبك ، ومدّ عنقك ، وليكن نظرك بين قدميك ، ثمَّ قل : سمع اللَّه لمن حمده وأنت منتصب قائم الحمد للَّه ربّ العالمين أهل الجبروت ، والكبرياء والعظمة للَّه ربّ العالمين ، تجهر بها صوتك ثمَّ ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجدا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الركوع حديث : 1 ..
وفي صحيح حماد الحاكي لصلاة الصادق عليه السلام : « ثمَّ قال : اللَّه أكبر وهو قائم ثمَّ ركع وملأ كفيه من ركبتيه مفرجات ورد ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره حتّى لو صبت عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره وتردد ركبتيه إلى خلفه ونصب عنقه وغمض عينيه ثمَّ سبح ثلاثا بترتيل - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 1 ..
ويظهر منها حكم الرابع والخامس والسادس .
[ 99 ] لما تقدم في صحيح زرارة ، ومر في صحيح حماد أنّه « غمض عينيه » ، ويمكن الحمل على التخيير ، أو استحباب التغميض ، ولكن لو فتحهما استحب له النظر إلى ما بين قدميه ، وعن النهاية : « استحباب التغميض فإن لم