الهويّ ، أو مع عدم الاستقرار [ 96 ] .
الثاني : رفع اليدين حال التكبير ، على نحو ما مر في تكبيرة الإحرام [ 97 ] .
الثالث : وضع الكفين على الركبتين ، مفرجات الأصابع ممكَّنا لهما من عينيهما ، واضعا اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى [ 98 ] .
شرح
عليه السلام : تكبيرة واحدة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب تكبيرة الإحرام حديث : 5 ..
وخبر الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام قال : « إنّما ترفع اليدان بالتكبير ، لأنّ رفع اليدين ضرب من الابتهال والتبتل والتضرّع ، فأحبّ اللَّه عزّ وجلّ أن يكون العبد في وقت ذكره له متبتلا متضرعا مبتهلا ، ولأنّ في رفع اليدين إحضار النية وإقبال القلب على ما قال - إلى أن قال : وكلّ سنة فإنّما تؤدّى على جهة الفرض - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 9 من أبواب تكبيرة الإحرام حديث : 11 ..
[ 96 ] لأنّ مراعاة الاحتياط في إتيانها حال القيام والانتصاب فلو أتى بها في حال الهويّ وعدم الاستقرار لا يقصد الخصوصية ، ولكن ظاهر الإطلاقات الدالة على استحباب التكبير صحة الإتيان به مطلقا . وعن الشيخ رحمه اللَّه يجوز أن يهوي إلى التكبير وتبعه غيره ، ولكنه لا بد وأن يقيد بما مر من صحيح زرارة . إلا أن يقال : إنّ القيود في المندوبات من باب تعدد المطلوب كما شاع ذلك بينهم فيستحب الإتيان به وأنّ الأفضل الانتصاب والاستقرار .
[ 97 ] راجع [ مسألة 14 ] من ( فصل تكبيرة الإحرام ) فإنّ الإطلاقات تشمل جميع التكبيرات .
[ 98 ] لقول أبي جعفر عليه السلام في صحيح زرارة : « ثمَّ اركع وقل اللهم لك ركعت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربّي ، خشع لك قلبي وسمعي