يقول : « سبحان اللَّه » فعدل وذكر بعده « ربّي العظيم » جاز ، وكذا العكس ، وكذا إذا قال : « سبحان اللَّه » بقصد الصغرى ثمَّ ضم إليه « والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر » ، وبالعكس .
( مسألة 19 ) : يشترط في ذكر الركوع العربية ، والموالاة وأداء الحروف من مخارجها الطبيعية ، وعدم المخالفة في الحركات الإعرابية والبنائية [ 83 ] .
( مسألة 20 ) : يجوز في لفظة « ربّي العظيم » أن يقرأ بإشباع كسر الباء من « ربّي » وعدم إشباعه [ 84 ] .
( مسألة 21 ) : إذا تحرك في حال الذكر الواجب بسبب قهريّ بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته بخلاف الذكر المندوب [ 85 ] .
شرح
إحداهما إلى الأخرى أم لا . نعم ، لو كان متقوّما بقصد الحكاية عن لفظ مخصوص كما قيل في جزئية البسملة ، فلا يجوز العدول حينئذ لعدم صيرورته جزءا لشيء إلا بذلك ، ولكن مقتضى الأصل والإطلاق خلافه .
[ 83 ] لأنّ كلّ ذلك هو المنساق من الأدلة واستقرت عليه السيرة الفتوائية والعملية ، بل سيرة المهتمين بصلاتهم من أول البعثة .
[ 84 ] المراد بالإشباع إظهار ( ياء المتكلم ) والمراد بعدم إشباعه حذفه وكلّ منهما يصح في العلوم الأدبية المتكفلة لنظم اللغة العربية ، والأصل والإطلاق ينفي تعيين كلّ منهما بالخصوص .
[ 85 ] أما وجوب إعادة الذكر الواجب ، فلبقاء المحلّ وإمكان تدارك ما فات هذا إذا كان صدور الذكر في حال الحركة من مجرد سبق اللسان ، وأما إذا كان ذلك بالعمد والاختيار وبقصد الجزئية تبطل من جهة الزيادة العمدية . وأما إن كان الإتيان بالذكر سهوا فيجزي فيه ما تقدم في [ مسألة 14 ] ، فيأتي بالذكر في حال الاستقرار أيضا وتصح صلاته . وأما عدم الإعادة في الذكر المندوب ، فلعدم