الأحوط في مطلق الذكر غير التسبيحة أيضا الثلاث [ 64 ] وإن كان كلّ واحد منه بقدر الثلاث من الصغرى [ 65 ] ويجوز الزيادة على الثلاث ولو بقصد الخصوصية والجزئية [ 66 ] ، والأولى أن يختم على وتر [ 67 ] -
شرح
صلاته ومن نقص اثنين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبح فلا صلاة له » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الركوع حديث : 5 ..
[ 64 ] لإطلاق قوله عليه السلام في ذيل خبر ابن سالم : « والسنة ثلاث والفضل في سبع » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الركوع حديث : 1 ..
الشامل للتسبيح وما هو بدل منه .
[ 65 ] تقدم ما يتعلق به في الواجب الثاني من واجبات الركوع ، فراجع .
[ 66 ] أما أصل جواز الزيادة على الثلاث ، فللنصوص القولية والفعلية الدالة على رجحان إطالة الركوع والسجود وإكثار الذكر فيهما ، ولأنّه من الخير المحض المطلوب على كلّ حال ، وفي موثق سماعة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « ومن كان يقوى على أن يطوّل الركوع والسجود فليطوّل ما استطاع يكون ذلك في تسبيح اللَّه وتحميده والدعاء والتضرع ، فإنّ أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الركوع حديث : 4 ..
وأما صحة قصد الجزئية ، فلما تقدم في المباحث السابقة من صحة قصد الجزئية بالمندوبات جزئية عرفية مسامحية .
[ 67 ] لما في الخبر من : « أنّ اللَّه تعالى وتر ويحب الوتر » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 31 من أبواب الوضوء حديث : 2 ..
وفي خبر ابن سالم : « الفريضة من ذلك تسبيحة والسنة ثلاث والفضل في سبع » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الركوع حديث : 1 ..