فيجزئ أن يقول : « الحمد للَّه » ثلاثا ، أو « اللَّه أكبر » كذلك ، أو نحو ذلك .
الثالث : الطمأنينة فيه [ 18 ]
شرح
ويداومون عليه ، ولذا جرت سيرة أتباعهم وسواد شيعتهم فضلا عن العلماء منهم بل شدة الأمر بقول : « سمع اللَّه لمن حمده » عند رفع الرأس يشهد على ذكره في الركوع على سبيل التعاقب ، بل روته العامة في أخبارهم فضلا عن الخاصة ، فعن ابن مسعود : « إنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : إذا ركع أحدكم فليقل ثلاث مرات : سبحان ربّي العظيم وبحمده » ( 1 )( 1 ) صحيح البخاري صفحة : 184 ج : 1 .، ومثله عن حذيفة » .
أقول : الحق إنّه لا ينبغي إطالة الكلام في هذا الأمر الذي استقر عليه عمل المسلمين بجميع مذاهبهم ، وتشهد له العمومات والإطلاقات الظاهرة في حسن الحمد والثناء للَّه تعالى مطلقا خصوصا في حال الصلاة بأيّ نحو كان سيّما مع ملازمة ذكر التسبيح للتحميد في الدعوات غالبا .
[ 18 ] لإجماع المسلمين ونصوص المعصومين عليهم السلام ، ففي خبر قرب الإسناد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إذا ركع أحدكم فليتمكن » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب أعداد الفرائض حديث : 14 ..
وقوله صلَّى اللَّه عليه وآله لمن علمه الصلاة : « ثمَّ اركع حتّى تطمئنّ » ( 3 )( 3 ) كنز العمال ج : 4 صفحة : 93 ..
وفي صحيح زرارة عن أبي جعفر : « بينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله جالس في المسجد إذ دخل رجل ، فقام يصلَّي فلم يتم ركوعه ولا سجوده ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : نقر كنقر الغراب ، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الركوع حديث : 1 ..
ونحوه خبر عبد اللَّه بن ميمون عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « أبصر