الثاني : الذكر [ 13 ] ، والأحوط اختيار التسبيح [ 14 ] من أفراده مخيرا [ 15 ] بين الثلاث من الصغرى وهي : « سبحان اللَّه » ، وبين التسبيحة الكبرى وهي : « سبحان ربّي العظيم وبحمده » ، وإن كان الأقوى كفاية مطلق الذكر [ 16 ] من التسبيح ، أو التحميد ، أو التهليل ،
شرح
[ 13 ] للنصوص والإجماع ، بل الضرورة الدينية .
[ 14 ] لجملة من النصوص :
منها : صحيح زرارة قال : « سئل أبو جعفر عليه السلام عما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال عليه السلام : ثلاث تسبيحات في ترسل ، وواحدة تامة تجزي » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الركوع حديث : 2 ..
ومنها : موثق سماعة : « أما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول :
سبحان اللَّه سبحان اللَّه سبحان اللَّه ثلاثا » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الركوع حديث : 3 ..
ومنها : خبر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام : « تدري أيّ شيء حد الركوع والسجود ؟ قلت : لا ، قال عليه السلام : سبح في الركوع ثلاث مرات سبحان ربّي العظيم وبحمده » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الركوع حديث : 7 ..
وغير ذلك من الأخبار ، وهذا هو المشهور ، بل ادعي عليه الإجماع أيضا ، ويأتي في [ مسألة 11 ] بعض ما ينفع المقام .
[ 15 ] لما تقدم من صحيح زرارة ، وغيره .
[ 16 ] لجملة من الأخبار :
منها : صحيح هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « قلت له :