أو التكبير ، بل وغيرها بشرط أن يكون بقدر الثلاث الصغريات [ 17 ] .
شرح
يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلَّا اللَّه والحمد للَّه واللَّه أكبر ؟ قال عليه السلام : نعم ، كلّ هذا ذكر اللَّه تعالى » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الركوع حديث : 1 ..
ونحوه صحيح هشام بن سالم ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الركوع حديث : 2 ..
ومنها : خبر مسمع عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « يجزيك من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسلا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الركوع حديث : 1 ..
وعن السرائر نفي الخلاف فيه ، وقد اختاره جمع ، ومقتضى الجمع العرفي بين الأخبار القول بكفاية مطلق الذكر وأفضلية التسبيح ، ولكن يمنع عن ذلك استقرار السيرة القطعية على ملازمة التسبيح فيهما ، فلا يترك الاحتياط .
[ 17 ] لما تقدم في خبر مسمع ، وفي خبره الآخر : « لا يجزي الرجل في صلاته أقل من ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الركوع حديث : 4 ..
ثمَّ إنّ لفظ « وبحمده » قد ورد فيما تقدم من خبر الحضرمي ، وعن حاشية البهبهاني للمدارك : إنّه مذكور في تسعة أخبار ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة ، وباب : 1 و 4 و 6 و 21 من أبواب الركوع .، عن مفتاح الكرامة إضافة ثلاث روايات أخرى ( 6 )( 6 ) راجع مستدرك الوسائل باب : 16 حديث . 1 ، وباب 20 حديث 6 و 2 من أبواب الركوع .إليها أيضا ، فيحمل ما لم يذكر فيه ذلك من الأخبار على ذكر البعض وإرادة الكلّ ، كما هو شائع في المحاورات ، فلا وجه لما حكي عن جمع من أنّه مندوب لخلوّ بعض الأخبار عنه قال في الجواهر :
« اعتمادا على معروفيتها - أي بكلمة وبحمده - الحاصلة بسبب القطع استعمال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لها في ركوعه وسجوده وتابعه المسلمون حتّى شاع وذاع إلى أن ادعي الإجماع عليه وكذلك الأئمّة عليهم السلام يأمرون به