شرح
ومنها : اللَّه أكبر من أن يعبد غيره على ما يعبد به . ويمكن أن تتصوّر وجوه أخرى والكلّ صحيح ، وبعضها منصوص ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 33 من أبواب الذكر ..
ثانيها : معنى الشهادات ، أما الشهادة بالتوحيد : فهو إنّي أعلم أنّه لا معبود إلا اللَّه عزّ وجلّ وكلّ معبود دونه باطل ، وأقرّ بلساني كما في قلبي ، وهكذا معنى الشهادة بالرسالة ، فتكون اعترافا برسالته صلَّى اللَّه عليه وآله في كلّ ما أتى به منه تعالى .
ثالثها : معنى حيّ على الفلاح ، وحيّ على خير العمل : توصيف للصلاة ، وعبارة أخرى منها ، وفي صحيح ابن أبي عمير : « أنّه سأل أبا الحسن عليه السلام عن حيّ على خير العمل لم تركت من الأذان ؟ قال : تريد العلة الظاهرة أو الباطنة قلت : أريدهما جميعا ، فقال : أما العلة الظاهرة فلئلا يدع الناس الجهاد اتكالا على الصلاة وأما الباطنة فإنّ خير العمل الولاية ، فأراد من أمر بترك حيّ على خير العمل من الأذان أن لا يقع حث عليها ودعاء إليها » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 19 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 16 ..
الثالث : التثويب ليس من الأذان والإقامة ، للأصل ، والنص والإجماع ، ففي صحيح ابن وهب قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن التثويب الذي يكون بين الأذان والإقامة فقال : ما نعرفه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 22 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 1 ..
فمن أتى به بقصد المشروعية أثم . وما يظهر منه أنّه من السنة ، كقوله عليه السلام : « النداء والتثويب في الإقامة من السنة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 22 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 3 ..
محمول على التقية ، وأما مجرد قول ذلك من دون قصد التشريع فمقتضى الأصل جوازه ، وعليه يحمل صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« كان أبي ينادي في بيته الصلاة خير من النوم ، ولو رددت ذلك لم يكن به بأس » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 22 من أبواب الأذان والإقامة حديث : 4 ..
ويمكن حمله على التقية أيضا .