* ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) * تولد « كيو » وهكذا في بقية الكلمات . وهذا معنى ما يقولون إنّ في الحمد سبع كلمات مهملات وهي « دلل » ، و « هرب » و « كيو » و « كنع » و « كنس » و « تع » و « بع » .
( مسألة 56 ) : إذا لم يقف على أحد في : * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * ووصله ب : * ( الله الصَّمَدُ ) * يجوز أن يقول أحدُ اللَّه الصمد بحذف التنوين من : * ( أَحَدٌ ) * [ 157 ] ، وأن يقول أحدن اللَّه الصمد بأن يكسر نون التنوين ، وعليه ينبغي أن يرقق اللام من « اللَّه » وأما على الأول فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلية [ 158 ] من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحا أو مضموما وترقيقه إذا كان مكسورا .
( مسألة 57 ) : يجوز قراءة مالك وملك [ 159 ] يوم الدّين ويجوز
شرح
المعتبرة في الألفاظ . الثالث : ما إذا لم يكن قصديا ولا موجبا لتغيير الهيئة ، بل حصل بالدقة العقلية مع إتيان الكلمة على نحو العربية المعتبرة فيها مادة وهيئة بنظر العرف والأولان يوجبان البطلان بخلاف الأخير والوجه في كلّ منها معلوم .
[ 157 ] المشهور بين أهل العربية أنّ التنوين لا يحذف من الاسم المتمكن المنصرف إلا في المضاف إلى ابن الواقعة بين علمين - مثل جاء زيد بن عمرو - ولكن نسب إلى أبي عمر وهو أحد القراءة السبعة قراءة حذف التنوين عند وصل لفظ أحد إلى لفظ الجلالة ، وبناء على صحة الاكتفاء بقراءة كلّ واحد من القراء السبعة يصح الحذف مع الوصل في المقام أيضا ولكن يمكن أن يقال : إنّ الاكتفاء بقراءة كلّ واحد منهم إنّما هو فيما إذا لم تكن الشهرة العربية على الخلاف .
[ 158 ] هذه القاعدة الكلية إنّما تكون بين القراء لا أهل العربية وقد تقدم عدم وجوب مراعاة ما يعتبر عند القراءة إلا إذا طابقت القواعد المعتبرة العربية .
[ 159 ] الأول : قراءة عاصم والكسائي من القراء السبعة ونسب إلى غيرهم أيضا ، والثاني : قراءة بقية القراء السبعة وقد ذكروا وجوها اعتبارية في ترجيح إحدى القراءتين على الأخرى ، فراجع التفاسير ، ويمكن الخدشة في الجميع ،