تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
شرح
التحقيق والدقة كما هو معلوم لكلّ من راجع وجدانه ، مع أنّه لا دليل على اعتبار أصول هذه الأقوال من عقل أو نقل . وقال في الجواهر : وما أحسن قوله : « فما له دخل في أصل طبيعة الحروف فلا ريب في وجوبه ، وأما الزائد فقد يشكل استحبابه لولا التسامح فضلا عن وجوبه » . أقول : لا موضوع للتسامح هنا أيضا لأنّه إما في حديث ضعيف نقل عن معصوم أو في قول فقيه بناء على التسامح والمقام خارج عنهما . الثالث : المعروف بين أهل التجويد في تفصيل مخارج الحروف ما يلي : ( الأول ) : أنّ أقصى الحلق للهمزة ، والهاء ، والألف . ( الثاني ) : وسط الحلق : للعين ، والحاء . ( الثالث ) : أدنى الحلق ، للغين والخاء . ( الرابع ) : أقصى اللسان وما فوقه من الحنك : للقاف . ( الخامس ) : ما يلي أقصى اللسان وما يلي فوق الحنك للكاف . ( السادس ) : وسط اللسان وما فوقه من الحنك : للجيم والشين والياء . ( السابع ) : أول إحدى حافتي اللسان وما يليها من الأضراس للضاد . ( الثامن ) : ما دون طرف اللسان إلى منتهاه وما فوق ذلك للام . ( التاسع ) : ما يلي ذلك للراء . ( العاشر ) : ما يلي ذلك : للنون . ( الحادي عشر ) : طرف اللسان وأصول الثنايا : للطاء ، والدال ، والتاء . ( الثاني عشر ) : طرف اللسان والثنايا : للصاد ، والزاء ، والسين . ( الثالث عشر ) : طرف اللسان وطرف الثنايا : للظاء ، والذال والثاء . ( الرابع عشر ) : باطن الشفة السفلى وطرف الثنايا العليا ، للفاء . ( الخامس عشر ) : ما بين الشفتين ، للباء ، والميم ، والواو . ( السادس عشر ) : الخيشوم : للواو الساكن ويسميان بحروف الغنّة . وبتقسيم أخصر : أنّ المخارج إما مخرج حلقي أو فمي أو شفوي ، ولا يخفى أنّ ذلك كلَّه تبعيد للمسافة وجعل اصطلاح خاص لما جعله اللَّه تعالى