ولا بأس بالتكرير في : « حيّ على الصّلاة » أو : « حيّ على
شرح
وقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى » ( 1 )( 1 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي صفحة 168 وتقدم بعض المصادر الأخرى في صفحة 25 - 26 ..
وهل يعقل من النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أن يجعل من ليس له علم بتدبير الأمة في دينهم ودنياهم بمنزلة نفسه ومبينا لأمته ؟ ! ! .
والثالث باطل كذلك ويدل على بطلانه خطبه الشريفة في نهج البلاغة ولقد طعن معاوية عليه في أنّه : « كان يحمل فاطمة عليها السلام على دابة ليلا في مجالس الأنصار تسألهم النصرة فكانوا يقولون : يا بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ولو أنّ زوجك وابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به ، فيقول عليّ عليه السلام : أفكنت أدع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله في بيته ولم أدفنه وأخرج أنازع الناس بسلطانه » ( 2 )( 2 ) الإمامة والسياسة ج : 1 .. فيتعيّن القسم الرابع .
ثمَّ إنّ الاعتقاد بتأخير عليّ عليه السلام عن مقامه أيحتمل فيه عقاب أخروي أم لا ؟ !
والثاني مخالف للنصوص الكثيرة الواردة عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في كتب المسلمين ، فيتعيّن الأول ، وهو واجب دفعه بحكم العقل ، فيجب - على جميع المسلمين - وعلى رأسهم علماؤهم - أن يتفكروا ويتأملوا ويتفحصوا ويجعلوا نفوسهم أمام اللَّه تعالى في رفع الاختلاف بينهم بما يصح لهم الاعتذار أمام اللَّه يوم القيامة حيث لا ينفعهم الجحود ولا المغالطة ولا الجدال : * ( وَلَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ الله وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * ( 3 )( 3 ) سورة النحل : 93 - 94 ..