( فصل في القراءة )
يجب في صلاة الصبح والركعتين الأولتين من سائر الفرائض قراءة سورة الحمد [ 1 ] ، وسورة كاملة [ 2 ] .
شرح
( فصل في القراءة )
[ 1 ] بضرورة المذهب ، بل الدّين ، ونصوص كثيرة ، كصحيح ابن مسلم :
« عن الذي لا يقرأ فاتحة الكتاب في صلاته ، قال عليه السلام : لا صلاة له إلَّا أن يقرأ بها في جهر أو إخفات » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 1 ..
وخبر أبي بصير قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل نسي أمّ القرآن ، قال عليه السلام : إن كان لم يركع فليعد أمّ القرآن » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 28 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 1 ..
وموثق سماعة : « سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب ، قال عليه السلام : فليقل : أستعيذ باللَّه من الشيطان الرّجيم إنّ اللَّه هو السميع العليم ثمَّ ليقرأها ما دام لم يركع ، فإنّه لا صلاة له حتّى يقرأ بها في جهر أو إخفات ، فإنّه إذا ركع أجزأه إن شاء اللَّه تعالى » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 28 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 2 ..
ومعهودية موضعها في الشريعة خلفا عن سلف أغنى عن التعرض له في الأدلة ، وتأتي بعض الأخبار من أنّ القراءة سنة . والمراد بها ما ثبت وجوبه بغير الكتاب .
[ 2 ] لما استدل عليه بالإجماع والنصوص :