« السابع » : أن يصف قدميه مستقبلا بهما متحاذيتين بحيث لا تزيد إحداهما على الأخرى ولا تنقص عنها [ 109 ] .
« الثامن » : التفرقة بينهما بثلاث أصابع مفرجات ، أو أزيد إلى الشبر [ 110 ] .
« التاسع » : التسوية بينهما في الاعتماد [ 111 ] .
« العاشر » : أن يكون مع الخضوع والخشوع كقيام العبد الذليل بين يدي المولى الجليل [ 112 ] .
شرح
[ 109 ] لظهور قوله عليه السلام فيما مرّ : « وقرب بين قدميه ، واستقبل بأصابع رجليه جميعا القبلة في ذلك » .
وفي الرضوي : « وصفّ بين قدميك » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 7 ..
[ 110 ] لما مرّ في قول أبي جعفر في صحيح زرارة .
[ 111 ] لما في الرضوي : « ولا تتكي مرة على رجلك ، ومرة على الأخرى » ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 7 ..
[ 112 ] لما مرّ من قول الصادق عليه السلام : « بخشوع واستكانة » ، ويشهد له الإجماع والاعتبار . وقد قلنا :
« وقم قيام البائس الذّليل
بين يدي مهيمن جليل »
« فالسّرّ في حضوره علانية
وليس مستورا عليه خافية »
« ولازم الوقار في حضور من
أسرارنا لدى جنابه علن »
« يحبّ كلّ من دنا إليه
يفيض من ألطافه عليه »