تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
السجود عليه على الجبهة [ 64 ] ، والإيماء بالمساجد الأخر
شرح
[ 64 ] في المسألة أقوال : الأول : وجوب ذلك ، كما عن جمع منهم الشهيدان ، واستدل لهم أولا : بقاعدة الميسور ، لأنّ أصل المماسة بين الجبهة وما يصح السجود عليه واجب ، ومع عدم إمكان وضع الجبهة يكون العكس ميسورا فيجب . ( وفيه ) : أنّ الواجب الأصلي إنّما هو وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه ، والعكس مباين له عرفا لا أن يكون من مراتبه الميسورة . نعم ، لو أمكن وضع الجبهة بأي مرتبة من مراتبه لاحتمل وجوبه ، لقاعدة الميسور لو لم يمنع جريانها بالإطلاقات الواردة في الاكتفاء بمجرد الإيماء في الأبواب المتفرقة ، كصلاة الراكب ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 15 من أبواب القبلة .، والماشي ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب : 16 من أبواب القبلة .، والعاري ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل باب : 50 من أبواب لباس المصلي .، ومن يخاف الرعاف ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل باب : 8 من أبواب القيام حديث : 1 .، ومن يخاف على عينيه ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القيام حديث : 2 .وغير ذلك . وثانيا : بموثق سماعة : « عن المريض لا يستطيع الجلوس ، قال عليه السلام : فليصلّ وهو مضطجع ، وليضع على جبهته شيئا إذا سجد ، فإنّه يجزئ عنه ، ولن يكلَّف اللَّه ما لا طاقة له به » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 5 .. وبالمرسل : « سئل عن المريض لا يستطيع الجلوس أيصلَّي وهو مضطجع ويضع على جبهته شيئا ؟ قال عليه السلام : نعم ، لم يكلَّفه اللَّه إلا طاقته » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 14 .. وبخبر عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام : « سألته عن المريض الذي لا يستطيع القعود ولا الإيماء كيف يصلَّي وهو مضطجع ؟ قال عليه السلام : يرفع مروحة إلى وجهه ويضع على جبينه ويكبّر هو » ( 8 )( 8 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 21 ..