تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
برأسه [ 60 ] . ومع تعذره فبالعينين بتغميضهما [ 61 ] .
شرح
[ 60 ] نصوصا وإجماعا ، ففي مرسل الفقيه : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : دخل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على رجل من الأنصار وقد شبكته الريح ، فقال : يا رسول اللَّه كيف أصلَّي ؟ فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : إن استطعتم أن تجلسوه فأجلسوه وإلا فوجوه إلى القبلة ومروه فليوم برأسه إيماء ، ويجعل السجود أخفض من الركوع » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 16 .. ومثله غيره ، وقد تقدم النبويّ الدال عليه أيضا . [ 61 ] لقاعدة الميسور التي عمل بها المشهور في المقام ، وما يأتي من النص ، وتقتضيه مرتكزات المصلَّين من المسلمين أيضا فإنّهم بارتكازهم إذا لم يتمكنوا من المرتبة العليا في مثل هذه الأمور يبادرون إلى ما يمكنهم من الأبدال الممكنة . والأخبار الواردة في المقام وردت على طبق القاعدة لا أن يكون فيها تعبد خاص حتّى يلزم الاقتصار على مورده ، فعن الصادق عليه السلام في المرسل : « يصلَّي المريض قائما ، فإن لم يقدر على ذلك صلَّى جالسا ، فإن لم يقدر أن يصلَّي جالسا صلَّى مستلقيا : يكبّر ثمَّ يقرأ ، فإذا أراد الركوع غمض عينيه ثمَّ سبح ، فإذا سبح فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من الرّكوع فإذا أراد أن يسجد غمّض عينيه ثمَّ سبّح فإذا سبّح فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من السجود ثمَّ يتشهد وينصرف » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 13 وملحقة .. ومثله خبر محمد بن إبراهيم عنه عليه السلام أيضا ، وكذا ما ورد فيمن تدركه الصلاة وهو فوق الكعبة ، كما في خبر عبد السلام بن صالح عن الرّضا عليه السلام ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 19 من أبواب القبلة حديث : 2 .، وفي موثق سماعة : « عن الرجل يكون في عينيه الماء ، فينتزع الماء منها ، فيستلقي على ظهره الأيام الكثيرة أربعين يوما أو أقل أو أكثر فيمتنع من