تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
والاستقلال [ 30 ] .
شرح
دليل اعتبار الاستقرار في نفس التكبيرة والقراءة يدل على اعتبار في قيامهما بالملازمة العرفية بل العقلية . [ 30 ] للإجماع والنص ، ففي صحيح ابن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لا تمسك بخمرك وأنت تصلَّي ، ولا تستند إلى جدار وأنت تصلَّي ، إلا أن تكون مريضا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب القيام حديث : 2 .. وخبر ابن بكير قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الصلاة قاعدا أو متوكئا على عصا أو حائط ، قال عليه السلام : لا ، ما شأن أبيك وشأن هذا ، ما بلغ أبوك هذا بعد » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 20 .. ونوقش فيه : بمعارضتهما بصحيح ابن جعفر عن أخيه عليه السلام : « عن الرجل هل يصلح له أن يستند إلى حائط المسجد وهو يصلَّي ، أو يضع يده على الحائط وهو قائم من غير مرض ولا علَّة ؟ فقال عليه السلام : لا بأس . وعن الرجل يكون في صلاة فريضة فيقوم في الركعتين الأولتين ، هل يصلح له أن يتناول جانب المسجد فينهض يستعين به على القيام من غير ضعف ولا علة ؟ فقال عليه السلام : لا بأس به » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 10 من أبواب القيام حديث : 1 .. وبموثق ابن بكير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « عن الرجل يصلَّي متوكئا على عصا أو على حائط ، فقال عليه السلام : لا بأس بالتوكؤ على عصا والاتكاء على الحائط » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 10 من أبواب القيام حديث : 4 .. وحينئذ فحمل الأولين على الكراهة من أقرب طرق الجمع العرفي الشائع في الفقه ، ولكن إعراض المشهور عن الأخيرين ورميهم لهما بالشذوذ أسقطهما
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 217 | السيد عبد الأعلى السبزواري