أجزاء كلّ عضو [ 98 ] . نعم ، يجب مراعاة الأعلى فالأعلى كما مرّ .
ولو أخلّ بالترتيب ولو جهلا أو نسيانا بطل [ 99 ] إذا تذكر بعد الفراغ وفوات الموالاة [ 100 ] . وكذا إن تذكر في الأثناء لكن كانت نيته فاسدة حيث نوى الوضوء على هذا الوجه [ 101 ] ، وإن لم تكن نيته فاسدة فيعود على ما يحصل به الترتيب [ 102 ] . ولا فرق في وجوب الترتيب بين الوضوء
شرح
النهي تعلق بما هو خارج ، إذ العبادة إنّما هي استيلاء الماء . وإمرار اليد خارج عنه ، كما مر .
[ 98 ] لإطلاقات الأدلة ، مضافا إلى ظهور الاتفاق ، فيجوز غسل طرف الأيسر - مثلا - من الوجه قبل الأيمن ، وبالعكس ، كما يجوز غسل ظهر اليد أولا ، ثمَّ بطنها ، وبالعكس .
[ 99 ] لأنّ مقتضى الشرطية أن يكون الشرط واقعيا إلا إذا دل دليل على الخلاف ، ولا دليل على الخلاف في المقام .
[ 100 ] لعدم إمكان تحصيل الترتيب حينئذ . ويأتي في [ مسألة 26 ] أنّ الموالاة شرط واقعيّ يبطل الوضوء بفقدها .
[ 101 ] لعدم إمكان قصد التقرب حينئذ . نعم ، لو كان جاهلا ، وحصل منه قصد القربة ، يصح المقدار الذي أتاه مرتبا ، ويبطل ما خالف فيه الترتيب فيعيده فقط مع بقاء الموالاة .
[ 102 ] على المشهور ، فلو غسل شماله قبل يمينه ، ثمَّ غسل يمينه ، يكفي إعادة غسل شماله فقط ، ولا يحتاج إلى إعادة غسل يمينه ثانيا ، لوجود المقتضي لصحة غسل اليمين وفقد المانع ، فيجزي قهرا . وعن الصادق عليه السلام في خبر ابن أبي يعفور : « إذا بدأت بيسارك قبل يمينك ، ومسحت رأسك ورجليك ، ثمَّ استيقنت بعد أنّك بدأت بها غسلت يسارك ، ثمَّ مسحت