( العاشر ) : الدعاء وطلب الحاجة من الله تعالى [ 19 ] .
( الحادي عشر ) : زيارة الأئمة ولو من بعيد [ 20 ] .
( الثاني عشر ) : سجدة الشكر ، أو التلاوة [ 21 ] .
شرح
على غير الوضوء ؟ قال عليه السلام : لا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 12 من أبواب الوضوء حديث : 4 ..
المحمول على استحباب الوضوء إجماعا ، وجمعا بينه وبين ما يدل على كتابة الحائض للتعويذ الشامل بإطلاقه لما إذا اشتمل على القرآن ، فعن ابن فرقد عن الصادق عليه السلام قال : « سألته عن التعويذ يعلق على الحائض . قال عليه السلام : نعم ، لا بأس . وقال عليه السلام : تقرأه وتكتبه ولا تصبه يدها » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 37 من أبواب الحيض حديث : 1 ..
وتقدم ما يدل على الأخيرين من خبر إبراهيم بن عبد الحميد في أول الفصل ، والمتيقن منه ما إذا كان الحمل والمس راجحين في الجملة .
[ 19 ] أما الأول : فعلى المعروف بين الفقهاء ، بل الداعين مطلقا مع أنّ الدعاء لا ينفك عن طلب الحاجة ، فيشمله الصحيح الآتي .
وأما الثاني : فلقول أبي عبد الله عليه السلام في الصحيح : « من طلب حاجة وهو على غير وضوء ، فلم تقض فلا يلومنّ الا نفسه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الوضوء حديث : 1 .الظاهر في الترغيب إلى الوضوء الذي هو عبارة أخرى عن الاستحباب .
[ 20 ] يأتي في كتاب المزار إن شاء الله تعالى ، وفي الجواهر : « إنّ النصوص الواردة في الطهارة لزيارتهم ، بل الغسل أكثر من أن تحصى » .
[ 21 ] أما الأول فلقول الصادق عليه السلام : « من سجد سجدة الشكر وهو متوضئ كتب الله له بها عشر صلوات ، ومحي عنه عشر خطايا عظام » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب سجدتي الشكر حديث : 1 ..