تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
أو العمرة ، وإن كانا مندوبين [ 10 ] ، فالطواف المستحب ما لم يكن جزءا من أحدهما لا يجب الوضوء له . نعم ، هو شرط في صحة صلاته [ 11 ] . ويجب أيضا بالنذر والعهد واليمين [ 12 ] . ويجب أيضا لمسّ كتابة القرآن [ 13 ] ، إن وجب
شرح
عليه السلام : « لا صلاة إلَّا بطهور » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الوضوء حديث : 1 .. وأما الثاني فقد تقدم في ( فصل يشترط في صحة الصلاة واجبة كانت أو مندوبة ) ، ويأتي في [ مسألة 3 ] من فصل قضاء الأجزاء المنسية ، كما تقدم الثالث في الفصل المزبور ، ويأتي في [ مسألة 7 ] من ( فصل موجبات سجود السهو ) . [ 10 ] لأنّهما بالشروع فيهما يجب إتمامهما ، كما يأتي في محله ، فيصير الطواف الذي يكون جزء منهما واجبا وفريضة ، فيشمله ما دل على وجوب الطهارة في طواف الفريضة . [ 11 ] على المشهور ، لنصوص كثيرة منها قول الصادق عليه السلام : « لا بأس أن يطوف الرجل النافلة على غير وضوء ، ثمَّ يتوضأ ويصلَّي ، وإن طاف متعمدا على غير وضوء ، فليتوضأ وليصلّ ، ومن طاف متطوعا وصلَّى ركعتين على غير وضوء فليعد الركعتين ، ولا يعيد الطواف » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الطواف حديث : 2 .، ويأتي التفصيل في محله . [ 12 ] للأدلة الدالة على وجوب الوفاء بها ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل باب : 35 من أبواب النذر والعهد وأبواب الأيمان .بعد انعقادها جامعة للشرائط . [ 13 ] المشهور حرمة مسّ كتابة القرآن بلا طهارة ، للإجماع المنقول عن الخلاف ، والبيان ، والتبيان ، ولقوله تعالى : * ( لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ) * ( 4 )( 4 ) الواقعة 56 : الآية 79 .